أتصل بنا |   خريطة الموقع |   الرئيسية  
    الثلائاء المقبل إطلاق جائزة التميز الخليجي للاعلام الصحي بدبي          القطامي يطلق جائزة التميز الخليجي للاعلام الصحي..     
  راسلنا استمارة الترشيح أمانة الجائزة كيفية الإشتراك عن الجائزة
أدخل بريدك الإلكتروني
أدخـــل البريد الإلكترونيأدخـــل بريد الكتروني صحيح
 
ما هو رأيك بالموقع الجديد ؟
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 
زائر 2
زوار اليوم
زائر 8
زوار الشهر
زائر 1116
عدد الزوار الكلي
زائر 1
المتواجدون الآن
 
مقدمة عن الجائزة

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اسرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين..

لقد بذلت دول مجلس التعاون جهوداً ملموسة للنهوض ببرامج التوعية الصحية، ولوزارات الصحة والقطاعات الصحية الاخرى بهذه الدول نشاطات وإنجازات سواء من حيث إقامة الندوات واللقاءات الاعلامية والتوعوية، كما أنها تقوم بإصدار كم هائل من النشاطات والملصقات والمطويات التثقيفية في كل المناسبات، ولقد أسهم المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في هذا الجانب من خلال إصداره لمجلة صحة الخليج وحلقات البرنامج الإذاعي والتلفزيوني "سلامتك" والمشاركة في الأيام العالمية للصحة...

وحيث أن برامج التوعية الصحية متغيرة ومتطورة وذلك لتلبية المتغيرات الصحية والتطور الاجتماعي والثقافي لأي مجتمع، كما أنها بحاجة كذلك إلى استراتيجية واضحة المعالم ونظم صحية وتوعوية مناسبة مثل مفهوم تعزيز الصحة والذي تم تبنيه في عدد من دول الأعضاء وأنشئت إدارة مختصة بهذا الموضوع... لذا فقد كانت الحاجة ملحة لإعداد خطة خليجية للتوعية بالأمراض غير المعدية مستندة على هذا المفهوم والتي جاء تنفيذها نتيجة للتطور الاقتصادي السريع الذي مرت به دول المجلس، وإنعكس بدوره على المجال الصحي وبروز ظواهر إجتماعية وثقافية عديدة أثرت على نمط حياة الفرد الخليجي وتنفذ هذه الخطة الآن على مستوى دول المجلس ومدتها سبع سنوات وبدأ العمل بها في عام 2006 م وتنتهي بنهاية عام 2013م ، حيث تهدف هذه الخطة إلى تعزيز الصحة وتطوير المستوى الصحي لأفراد المجتمع وذلك بتقليل معدلات المراضة والوفيات من أمراض القلب والشرايين والسكري،كما أن الهدف الأساسي والعملي هو تعليم الأفراد على اقتباس نمط صحي يشمل سلوكيات التغذية السليمة وممارسة النشاط الحركي بصورة منتظمة، والموافقة على مؤشرات الصحة من ناحية الوزن ونسبة الكوليسترول والسكر وضغط الدم في الحدود المقبولة للوقاية من أمراض القلب والسكر ويبلغ إجمالي الميزانية التقديرية لهذه الخطة سبعة ملايين وإثنان وسبعون ألف دولار.

في هذا العصر الذي أحكمته العولمة، وحفرة بصماتها عليه، لم تعد الحدود الجغرافية قادرة على أن تقف حائلاً بين قارة وأخرى أو بلد وآخر مهما تباعدت المسافات فأصبح التواصل بين الشعوب والأفراد متاحاً والوصول سهلاً.. وكان لهذا تأثير عميق على كافة المجالات فاختلطت الحضارات والعادات والطباع والموروثات المختلفة لما لهذا من نتائج إجابية في بعض الأحيان وسلبية في أحيان أخرى.. ومن أهم المجالات التي تأثرت كثيرا بهذا التغير هو المجال الصحي، حيث أتاح هذا الانفتاح فرصة كبيرة للانتشار السريع لكافة الأمراض خاصة المعدية والمستجدة منها..وأصبحت القضايا الصحية تمثل تحديا لنا جميعاً.. من هنا جاء إبراز أهمية التعاون بين دول مجلس التعاون التي أضحت ولله الحمد بنياناً مرصوصاً يشد بعضه بعضاً وصارت جسداً واحد إذا اشتكى منه عضواً تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.. ولقد بذلت دول المجلس جهوداً كبيرة وأسهمت إسهامات متميزة من أجل تعزيز الصحة في بلادنا الخليجية والتي جعلت من صحة الفرد هدفاً استراتيجياً لأن الفرد هو الثروة الحقيقية في دولنا كما أنه هو نواة المجتمع وبذرة ثماره اليانعة..فإذا كانت البذرة صالحة نقية أثمرت ثمراً يافعاً فياضاً قوياً كافياً للأسرة والمجتمع والكيان الخليجي بأسره.. لذا كان لزاماً علينا استثمار هذه الثروة عن طريق تعزيز الصحة  ومن الوقاية التي هي أهم من العلاج..

كما أن وسائل الإعلام بأشكالها المختلفة تمثل اليوم عصب الاتصالات الدولية ...علاوة على انها أصبحت من الموضوعات التي تشغل اهتمام صناع القرار والرأي العام في كل مكان حيث باتت هذه الاتصالات تترك آثارها السلبية والإيجابية على كل مظهر من مظاهر الحياة...

ومما لا شك فيه أن التوعية الصحية عبر وسائل الإعلام المختلفة لها أهميتها الكبيرة في نشر الحقائق والمعلومات وغرس الممارسات الصحية السليمة التي من شأنها أن ترتقي وترفع المستوى الصحي للمجتمع.. لذا نجد تخصيص صفحات وبرامج ومواقع لنشر التوعية الصحية والتطرق للأمراض والقضايا الصحية..ولكن التساؤل الذي يطرح نفسه هنا إلى أي مدى باتت وسائل الإعلام تسهم في تعزيز الوعي الصحي بعد أن أصبحت مخاطر الأوبئة والأمراض تهدد حياة الإنسان في كل مكان؟ وهل يتناسب ما تسهم به وسائل الإعلام في هذا المجال بما تحظى به من قدرات وإمكانات وخصائص؟ وكيف يمكن تشجيع هذه الوسائل في ظل تنامي المنافسة الشرسة حول قوالب وأشكال وقضايا متعددة تحظى بجاذبية وقبول لدى المستفيدين من هذه الوسائل قد لا تحظى بها القضايا الصحية.

من هنا جاءت مبادرة المكتب التنفيذي في طرح جائزة التميز الخليجي في مجال الإعلام الصحي، والتي تجعل من الإعلام بجميع وسائله شريك كامل وحليف قوي ومسؤول في دعم العمل الصحي والإسهام في رفع الوعي العام بالقضايا الصحية وتعزيز الرسالة الصحية الهادفة حيث أن هذا الإعلام يمتلك من القدرات والمؤهلات والخصائص ما يمكنه من زيادة دوره الذي يقوم به في الوقت الحاضر الى أقصى مدى ممكن ومضاعفة ردوده الإيجابي بين الفرد والمجتمع، علاوة على أن طرح هذه الجائزة يساعد على تنمية روح الإبتكار والإبداع لدى العاملين في مجال التوعية والاعلام الصحي، وجذب انتباه المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة للمشاركة في إنتاج الرسائل والمواد الخاصة بالتوعية الصحية، وإبراز الجهود الرائدة والمبادرات الفاعلة لدى الأفراد والمؤسسات العاملة في مجال التوعية الصحية من أجل تعزيز صحة المواطن الخليجي.. وهنا أتقدم لصاحب المعالي الأستاذ حميد بن محمد القطامي وزير الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة بوافر شكري وتقديري وامتناني على كريم رعاية معاليه لهذه الجائزة، كما أتقدم بالشكر لجميع منسوبي الدار المحلية للعلاقات العامة وأخص بالشكر هنا سعادة أخي الأستاذ نديم مراد المدير العام على رعايتهم لهذه الجائزة داعياً الله سبحانه وتعالى أن يبارك في عملنا هذا ويكلل مساعينا دائماً بالنجاح والتوفيق.

 

(وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


العودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية
مقدمة عن الجائزة
مجالات الجائزة
شروط الجائزة
الأرشيف الإعلامي
الرعاة
أرشيف الأخبار
 
الدار المحلية للعلاقات العامة
Email: Sgh@sgh.org.sa
Tel : +966 1 4885270
Fax : +966 1 4885266